السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
56
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
دو نكته [ نكتهء نخست : ابطال مسئلهء عينيت مفهوم وجود با ماهيت ] نكتهء نخست : با توجه به اشتراك معنوى وجود - كه در فصل پيشين به اثبات رسيد - ، مسئلهء عينيت مفهوم وجود با ماهيت ، ابطال مىشود . زيرا عينيت آندو باهم ، مستلزم مشترك لفظى بودن مفهوم وجود است در حالىكه وجود مشترك معنوى است . ولى اشتراك معنوى وجود ، جزء بودن وجود براى ماهيت را نفى نمىكند ، و به همين دليل ، اثبات اشتراك معنوى وجود ما را از بحث دربارهء زيادت وجود بر ماهيت بىنياز نمىسازد و اين مسئله به بررسى مجدد نياز دارد ، كه اين فصل عهدهدار آن مىباشد . نكتهء دوم : مغاير بودن مفهوم وجود و مفهوم ماهيت ، يك امر بديهى و روشن است . ازاينرو ، هركس تصور خوبى از موضوع و محمول مسئلهء مورد بحث در اين فصل داشته باشد ، زيادت وجود بر ماهيت را مىپذيرد و ادلهاى كه بيان مىشود ، حكم تنبيه را دارد . ادلهء زيادت وجود بر ماهيت و الدليل عليه : أنّ الوجود يصحّ سلبه عن الماهيّة ؛ و لو كان عينا او جزءا لها ، لم يصحّ ذلك ؛ لاستحالة سلب عين الشىء و جزئه عنه . و أيضا ، حمل الوجود على الماهيّة يحتاج إلى دليل ؛ فليس عينا و لا جزءا لها ؛ لأنّ ذات الشىء و ذاتيّاته بيّنة الثبوت له ، لا تحتاج فيه إلى دليل . و ايضا ، الماهيّة متساوية النسبة فى نفسها إلى الوجود و العدم ؛ و لو كان الوجود عينا او جزءا لها ، استحالت نسبتها إلى العدم الّذى هو نقيضه . دليل اول : وجود را مىتوان از ماهيت سلب كرد ، درحالىكه اگر وجود عين ماهيت و يا جزء آن بود ، سلبش از ماهيت صحيح نبود ؛ چراكه سلب شىء از خودش ، و نيز سلب جزء شىء از آن ، محال است . دليل دوم : حمل وجود بر ماهيت نيازمند دليل است ، و اين نشان مىدهد كه وجود نه عين ماهيت است و نه جزء آن ؛ زيرا حمل و ثبوت شىء يا اجزاء ذاتى